التخطي إلى المحتوى
حكم الدين فى اكل لحم الحمير
اكل لحم الحمير

حكم الدين فى اكل لحم الحمير

حرم الله أكل لحوم الميته والدم ما عدا السمك والجراد ولحم الخنزير وكل ما لم يذبح باسم الله، ويدخل فى دائرة التحريم أكل لحوم الحمير والبغال. وطبقا الى قوله تعالى:” والخيل والبغال والحمير لتركبوها زينة”. ونها الرسول صلى الله ليه وسلم عن ذلك وقال صلى الله عليه وسلم ” ألا لا يحل لكم الحمار الأهلي، ولا كل ذي ناب من السبع …”

وفى حديث اخر اعتبرها رجس من عمل الشيطان

حيث قد أحل الله سبحانه وتعالى للانسان أكل الأطعمه والتى يستطيب بها النفس وتشتهيها وحرم عليها أكل الخباءث التى تنتفر منها النفس وتشكل ضررا كبيرا عليها، وذكر فى بعض أيات القرآن الكريم نصوص توضح هذا الحلال والحرام،واحل الله للإنسان اكل لحوم الحيوانات البرية والبحرية والاستفادة من عظامها وجلودها وصوفها ووبرها لاحتياجاته الحياتية، كالإبل والبقر والغنم والضان والمعز والظباء وغيرها

وكن دار الافتاء كانت قد اقرت إنه بالنسبه لأكل الخيل فإنه يحل أكله مع الكراهه التنزيهيه عند أبى حنيفة، بينما هو مباح عن الحنابلة والشافعيه، وفى رواية للمالكيه، كما يرى بعض المالكية كراهية أكله، ويرى البعض حرمته.

وبالنسبة للحمار الاهلى قالت الفتوى إنه “غير مأكول اللحم عند الحنفيه والشافعيه والحنابلة وللمالكية قولان أحدهما لا يؤكل وهو الراجح والثانى يؤكل مع الكراهة”.

وكان ورد سؤال لدار الإفتاء قال فيه السائل إنه قد نشأ بينه وأحد زملائه حوار حول ظاهره دينيه، تتلخص فى هذا السؤال هل أكل لحم الخيل والحمير حلال أو حرام، وطلب الإفادة عن الحكم الشرعى فى هذا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *